عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1610
بغية الطلب في تاريخ حلب
عنده بالديار المصرية إلى أن نزل الملك الكامل إلى الشام وفتح دمشق ونزل في صحبته وسير الملك الكامل الملك المظفر محمود بن الملك المنصور محمد ومعه عسكر إلى حماة فافتتحها وأبو الفضل بن قرناص في صحبته وأعاد عليه أملاكه فعمرها وأعادها إلى حالتها الأولى وشفى غيظه من صاحب حماة الملك الناصر وبعد أن مات الملك الكامل قبض الملك المظفر محمود على أبي الفضل بن قرناص وسجنه إلى أن مات في سجنه وكان لأبي الفضل إجازة من الحافظ أبي طاهر السلفي حدث بها بدمشق وسمع منه رفيقنا أبو عبد الله البرزالي وخرج عنه حديثا في معجم شيوخه وكنت قد سمعت منه في دمشق بالمزة أبياتا من شعره نظمها في الملك الكامل وكنا جميعا بظاهر دمشق والملك الكامل يحاصرها في سنة ست وعشرين وستمائة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف البرزالي إجازة قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الكريم بن الحسين بن قرناص أبو الفضل الخزاعي بقراءتي عليه بدمشق عند قدومه علينا بمنزله بدار العفيف الحمصي يوم الاثنين الثاني والعشرين من شعبان سنة ست وعشرين وستمائة قلت له أخبرك الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني إجازة كتب لكم بها من الإسكندرية فأقر بذلك وقال نعم ح وأخبرنا به أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي بالبيت المقدس وغيره قالوا أخبرنا أبو طاهر السلفي قال أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارئ ببغداد في شوال سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة قال أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الملك بن بشران المعدل بقراءة أبي محمد الخلال الحافظ عليه سنة إحدى عشرة وأربعمائة قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة قال حدثنا عباس بن محمد بن حاتم الدوري قال حدثنا يعلى بن عبيد قال حدثنا أبو حيان عن الشعبي عن ابن عمر قال خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه فوعظ وذكر ثم قال إن الخمر نزل تحريمها